قاسم عاشور

169

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ فناسب الختام بفاصلة البعث ، لأن قبله وصفهم بإنكاره ، وأما الآية الثانية فالختام بما فيها مناسب أنه لا يضيع عملا صالحا ولا يزيد على من عمل سيئا . [ الإتقان للسيوطي 2 / 131 ] ( اختلاف الفاصلتين ) ( س 363 : ) قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً [ النساء : 48 ] وقال سبحانه : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً [ النساء : 116 ] ما سبب اختلاف الفاصلتين في الآيتين ؟ ( ج 363 : ) نكتة ذلك أن الأولى نزلت في اليهود وهم الذين افتروا على اللّه ما ليس في كتابه ، والثانية نزلت في المشركين ولا كتاب لهم وضلالهم أشد . [ الإتقان للسيوطي 2 / 131 ] ( تقديم المنّ على الفداء ) ( س 364 : ) قال تعالى : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً [ محمد : 4 ] لما ذا قدّم ( المن ) على ( الفداء ) ؟ ( ج 364 : ) في الآية الكريمة إشارة إلى ترجيح حرمة النفس على طلب المال ، فالمجاهد في سبيل اللّه يقاتل لإعلاء كلمة اللّه ، لا للمغنم المادي والكسب الدنيوي . [ آيات الأحكام للصابوني 2 / 449 ]